phishfort
الأسواق الماليّة تصعد وسط آمال التعافي

في جميع أنحاء العالم ، تخفف البلدان من إجراءات الاغلاق الكامل بسبب فيروس كورونا المستجد وتبدأ بالعودة إلى الحياة الطبيعية شيئاً فشيء. مع انخفاض معدلات الإصابة وأعداد عدد الموتى بشكل طردي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأوروبا وآسيا ، ترتفع أسواق الأسهم العالمية مع بدء المستثمرين في التركيز على آمال الانتعاش الاقتصادي.


تواصل الأسواق المالية العالمية رد فعلها على آمال انتاج اللقاح حيث تتسابق شركات الأدوية لتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد.

كان التفاؤل مدعومًا الأسبوع الماضي من خلال الأنباء التي تفيد بأن شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية ، مودرنا ، قد حققت بعض النجاح مع أحد اللقاحات المرشحة التي كانت تجربها.

في هذه الأثناء، تنضم شركة نوفافكس الأمريكية  إلى السباق حيث أعلنت بدأها في اختبار مرشح لقاح لدى البشر متوقعة التوصل لنتائج أولية  في يوليو، وقالت الشركة أنها تستهدف زيادة الإنتاج إلى 100 مليون جرعة بنهاية العام.

وقال إيرك، الرئيس التنفيذي للشركة، على قناة سي إن بي سي: "هذه واحدة من أكبر الفرص أو الالتزامات لتوزيع اللقاح على مستوى العالم".

والنتائج لا تزال في مراحلها الأولى ، ويبقى العالم بعيدًا عن الهدف النهائي. من المرجح أن يشجع أي تطور إيجابي آخر للقاح انتعاش السوق.


قدمت الأرقام الاقتصادية الأخيرة المزيد من التشجيع بأن أسوأ الآثار السلبية للفيروس قد مرت بالفعل مع تحسن مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأوروبا.

ومع بدء المزيد من الاقتصادات في الفتح التدريجي ، أدى ذلك إلى تحسين معنويات المستهلكين والشركات على حدٍ سواء.  على سبيل المثال ، كان تقرير IFO الألماني الذي صدر الأسبوع الماضي أفضل من التوقعات ، مشيرًا إلى أن الأسوأ قد انتهى ، خاصة على صعيد البيانات الاقتصادية.


التوتر الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين


يمكن أن تصبح التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين معاكسة أكثر لاستمرارية الأسواق ، خاصة بعد أن أعلنت الصين عن إجراءات أمنية جديدة خاصة بهونج كونج يوم الجمعة.

وتشهد العلاقات الصينية الأمريكية توتراً إثر تفشي فيروس كورونا، حيث قال ترامب إن الصين تتحمل مسؤولية هذه الجائحة.‎


رفضت الصين مرارًا وتكرارًا تلك الادعاءات بينما هدد ترامب باتخاذ إجراءات مختلفة ضد الصين ردًا على انتشار فيروس كوفيد-19 المستجد في جميع أنحاء العالم ، مثل قطع العلاقة بأكملها مع الصين أو فرض عقوبات مالية على البلاد تصل إلى 1 تريليون دولار. لكن الصين قالت إنها لن تستجيب إلى أي عقوبات وحثت الولايات المتحدة الأمريكية على إظهار التعاون في مكافحة الفيروس.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنّ الولايات المتحدة ستبدأ عمليّة إلغاء الإعفاءات التجاريّة الممنوحة لهونغ كونغ، واصفًا التحرّك الصيني الأخير في هذه المدينة بأنّه "مأساة" للعالم.

من المرجح أن تظل العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين نقطة محورية لدى المستثمرين في الأسابيع والأشهر المقبلة.







هل أنت مستعد للتداول؟

يمكنك الدخول إلى عالم التداول بسهولة الآن مع إنجوت بروكرز